قصيدة قمة في الجمال
شله موفنبيك :: شله الأدبية :: شله الشعر
صفحة 1 من اصل 1•
قصيدة قمة في الجمال
السلام عليكم ورحمت الله وبركاته
عنترة
هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ، احد فرسان العرب وأغربتها وأجوادها وشعرائها المشهورين بالفخر والحماس ،له قصه ظريفه .. يقال ، كانت أمه أمة حبشية تسمى زبيبة ، وأبوه من سادات بني عبس وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، بل تجعله في عداد العبيد ، ولذلك كان عنترة عند أبيه منبوذا بين عبدانه ، يرعى الأبل والخيل ، فربأ بنفسه عن خصال العبيد ، ومارس الفروسية ومهر فيها، وشب فارسا شجاعا هماما ، وكان يكره استعباد أبيه له وعدم إلحاقه به ، حتى غار بعض العرب على عبس ، واستاقوا إبلهم، ولحقتهم بنو عبس ، وفيهم عنترة لاستنقاذ الإبل ،فقال له أبوه : كر ياعنترة فقال : العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر فقال : كر وأنت حر فقاتل قتالا شديدا حتى هزم القوم واستنقذ الإبل ، فاستلحقه أبوه ، ومن ذلك الوقت ظهر اسمه بين فرسان العرب وساداتها، وطال عمر عنتره حتى ضعف جسمه وعجز عن شن الغارات، ومات قبيل البعثة
ظعن الذيـن فراقهـم أتوقـع
وجرى ببينهم الغراب الأبقـع
حرق الجناح كأن لحيي رأسه
جلمان بالأخبار هـش مولـع
فزجرتـه ألا يفـرخ iiعشـه
أبداً ويصبـح واحـداً يتفجـع
أن الذين نعيت لـي بفراقهـم
هم أسهروا ليلي التمام فأوجعوا
ومغيـرة شعـواء ذات أشلـة
فيها الفوارس حاسـر ومقنـع
فزجرتها عن نسوة من عامر
أفخاذهـن كأنهـن الخـروع
وعرفت أن منيتـي أ، تأتنـي
لاينجي منها الفرار الأسـرع
فصبرت عارفة لذلـك حـرةً
ترسوا إذا نفس الجبان تطلـع
عنترة
هو عنترة بن عمرو بن شداد العبسي ، احد فرسان العرب وأغربتها وأجوادها وشعرائها المشهورين بالفخر والحماس ،له قصه ظريفه .. يقال ، كانت أمه أمة حبشية تسمى زبيبة ، وأبوه من سادات بني عبس وكان من عادات العرب ألا تلحق ابن الأمة بنسبها ، بل تجعله في عداد العبيد ، ولذلك كان عنترة عند أبيه منبوذا بين عبدانه ، يرعى الأبل والخيل ، فربأ بنفسه عن خصال العبيد ، ومارس الفروسية ومهر فيها، وشب فارسا شجاعا هماما ، وكان يكره استعباد أبيه له وعدم إلحاقه به ، حتى غار بعض العرب على عبس ، واستاقوا إبلهم، ولحقتهم بنو عبس ، وفيهم عنترة لاستنقاذ الإبل ،فقال له أبوه : كر ياعنترة فقال : العبد لا يحسن الكر، إنما يحسن الحلاب والصر فقال : كر وأنت حر فقاتل قتالا شديدا حتى هزم القوم واستنقذ الإبل ، فاستلحقه أبوه ، ومن ذلك الوقت ظهر اسمه بين فرسان العرب وساداتها، وطال عمر عنتره حتى ضعف جسمه وعجز عن شن الغارات، ومات قبيل البعثة
ظعن الذيـن فراقهـم أتوقـع
وجرى ببينهم الغراب الأبقـع
حرق الجناح كأن لحيي رأسه
جلمان بالأخبار هـش مولـع
فزجرتـه ألا يفـرخ iiعشـه
أبداً ويصبـح واحـداً يتفجـع
أن الذين نعيت لـي بفراقهـم
هم أسهروا ليلي التمام فأوجعوا
ومغيـرة شعـواء ذات أشلـة
فيها الفوارس حاسـر ومقنـع
فزجرتها عن نسوة من عامر
أفخاذهـن كأنهـن الخـروع
وعرفت أن منيتـي أ، تأتنـي
لاينجي منها الفرار الأسـرع
فصبرت عارفة لذلـك حـرةً
ترسوا إذا نفس الجبان تطلـع










